مشروع ملاحقة العقيد ولد الطايع

في الوقت الذي يبحث فيه العقيد المخلوع ولد الطايع عن أرض تأويه، لم تعد تقيه أي حصانة من الملاحقات القانونية و ذلك في إطار قوانين الصلاحية العالمية لقضايا الجرائم ضد الإنسانية من إختفاء و تعذيب.
يستطيع كل الضحايا، أو أقربائهم، ممن يقدرون على السفر إلى ملجأ ولد الطايع الأخير-غامبيا- ملاحقة العقيد المخلوع قانونياً إذ يسمح القانون الغامبي بذلك. و يتعين عليهم تقديم أوراقهم الشخصية الموريتانية و بلائحة أسماء شهودهم، كما يحق لهم توكيل محامين عنهم مع التأكد من تقديم وصف دقيق و شامل للضرر الذي لحق بهم بسبب أوامر أصدرها ولد الطايع شخصياً أو سلم القيادة الذي تصدره هو.
يذكر أيضاً أن أكثر المحامين تخصصاً في هذا المجال هم المنتمون لنقابات المحامين في داكار و باماكو من المنتمين للإتحادية الدولية لهيئات حقوق الإنسان (FIDH) ، لنعمل معاُ من أجل حقوق الإنسان(AEDH) ، الملتقى الوطني لحقوق الإنسان و بالخصوص الأستاذ براهيم ولد أبتي و العميد السابق معروفا ديابيرا.
و يتميز هذان المحاميان بمعرفتهم التامة بملف المذابح العنصرية مابين 1989 و 1991 لكونهما أول من طرح تلك القضايا أمام المحاكم الموريتانية قبل قانون العفو السئ الصيت في 1993 .
يضاف إلى ذلك أن الجمعيات مثل المنظمة المضادة لإنتهاكات حقوق الإنسان( OCVIDH)، جمعية أرامل و أيتام موريتانيا (AVOMM)، الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان (AMDH) ، تجمع الأرامل،تجمع ضحايا التعذيب و السجناء السياسيين المدنيين السابقين (CRADPOCIT) و نجدة العبيد تملك من الأدلة و القرائن ما يكفي لإرضاء أكثر المحاكم تشدداً.
كما تتطوع ضمير و مقاومة بفتح عنوان دائم لتبادل المعلومات و التوجيه لتسهيل مطاردة العقيد ولد الطايع:
permanence@conscienceresistance.org
نرجو من المراسلين تقديم أسمائهم و أرقام هواتفهم و تحديد غايتهم.