
كما توقعت ضمير و مقاومة في إصدار بتاريخ 30 سبتمبر الماضي تحت عنوان " يامييغو يستغيث بنواكشوط" قام نظام نواكشوط بإنكار الزيارة" السرية" للمعارض البوركينابي هيرمان يامييغو.
وقد قالت وكالة الأنباء الفرنسية أن وزير الإتصالات و العلاقات مع البرلمان حمود ولد عبدي أنكر أن يكون العقيد ولد الطايع قد إستقبل المعارض البوركينابي أو حتى قيام هذا بزيارة موريتانيا.
نذكر أن السلطات تقوم باللجوء إلى الأساليب التقليدية التي تلجأ إليها عادة الديكتاتوريات الإفريقية للتنغيص على أندادها. حيث يسعى العقيد ولد الطايع جدياُ للتحالف مع جزء من المعارضة البوركينابية.
يأتي هذا عقب أعتقال قائدي المعارضة المسلحة في قلب موريتانيا بعد أسابيع من الإدعاءات المشكوك في صحتها بوجودهما في ليبيا و بوركينا فاسو.