قالت مصادرغير مؤكدة في نواكشوط أن أجهزة الأمن الموريتانية تدرس القبض على العديد من محامي الدفاع و منهم الأستاذ إبراهيم ولد أبتي الموجود حالياً بدكار لإلقاء خطبة أمام اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان و الشعوب. إن صح هذا الخبر فإنه سيمثل سابقة لا مثيل لها في تاريخ موريتانيا منذ الإستقلال ولن يكون إلا تصعيداً نوعياً في إطارإزدياد تطرف السلطة. و يتزامن الحدث، إن تأكد، مع توشيح الجلادين و الوشاة جهاراً نهاراً نياشينأ بيدي رأس الحكم.